في الرابع والعشرين من فبراير/شباط، تغيرت حياة الملايين من الناس في أوكرانيا بشكل جذري. ففي غضون شهرين، أدى تصعيد الصراع إلى تدمير البنية الأساسية المدنية وتسبب في سقوط ضحايا من المدنيين، مما أجبر الناس على مغادرة منازلهم بحثًا عن الأمان والحماية والمساعدة.









