إن السؤال المهم الذي يطرح نفسه عند التعامل مع الأطفال اللاجئين هو "ماذا يعني أن تكون طفلاً لاجئًا؟". يعيش العديد من الأطفال المرحلة الأولى من الهجرة في حالة من الارتباك وفقدان التوجه. وكل هذه التغييرات قد تؤدي إلى خلق حالة من الضعف النفسي الذي يتجلى غالبًا في الصدمات، واختلالات النمو، وصعوبات التواصل، وصعوبات التنشئة الاجتماعية.

