قصة الحارث العراقي

اسمي حارث، عمري 31 سنة وأنا من العراق. أعمل كمتطوعة في OCC لمشروعي ESC كمعلمة لغة عربية.

عندما كنت في العراق كنت أعمل كطبيبة نفسية في محكمة مع أحد القضاة. وبعد ذلك عملت كمستشارة زواج وعاملة اجتماعية. لقد استمتعت بعملي حقًا لأنني تمكنت من التحدث إلى الناس والاستماع إلى مشاكلهم واستخدام مهاراتي لمساعدتهم. كما عملت كسكرتيرة قانونية لمدة ستة أشهر وفي خدمة العملاء. وحتى الآن كان كل شيء على ما يرام في حياتي.

لقد كانت هناك مشاكل وصعوبات كثيرة في العراق لأكثر من 15 عامًا، وفجأة ساءت الأمور، لذلك كان عليّ المغادرة. سافرت من العراق إلى تركيا حيث عملت كمساعد بناء وبعد ذلك قررت المغادرة إلى أوروبا. وصلت أولاً إلى اليونان، وعشت في مخيمات اللاجئين لمدة أحد عشر شهرًا حتى حصلت على منزل وبدأت في دراسة اليونانية والإنجليزية لتحسين مهاراتي اللغوية في مدرسة اللورد بايرون. بعد ذلك تم قبولي في منحة دراسية في جامعة أمريكية في سالونيك وعندما أنهيت دراستي هناك، عملت كمترجم بين المتطوعين واللاجئين. بعد استلام وثائقي، بدأت في السفر حول بلدان مختلفة، واحدة منها كانت إسبانيا. كنت أبحث عن مكان للعمل عندما تم تقديمي إلى OCC. لقد أعطتني Didac فرصة رائعة لأكون جزءًا من المنظمة، لذلك سافرت إلى برشلونة في سبتمبر حيث أصبحت متطوعًا بدوام كامل.

إن دوري الرئيسي في OCC هو كمدرس للغة العربية. إن التدريس طريقة رائعة بالنسبة لي للتفاعل مع الآخرين واستخدام مهاراتي اللغوية. إن اللغة العربية لغة صعبة التدريس، خاصة وأن كل دولة تتحدث العربية لها لهجة مختلفة، ومع ذلك، فأنا أستمتع حقًا بلقاء الطلاب الجدد. لدي أيضًا مهام أخرى مثل مساعدة الفصول الدراسية مع القاصرين اللاجئين، والمساعدة في التحضير للقاصرين وتقديم معلومات حول فصولنا الدراسية. لدي أيضًا الفرصة للمشاركة في فصول اللغة الإسبانية التي تعد مفيدة حقًا بالنسبة لي، وخاصة للعيش في برشلونة.

أنا ممتن للغاية لأنني حصلت على هذه الفرصة في OCC وقد تأقلمت مع المنظمة وبرشلونة بشكل جيد للغاية. أنا متحمس للأشهر القادمة. 

Facebooktwitterlinkedinmail
الفئات: News